من علمني حرفا صرت له عبدا قولة شهيرة ابتعدنا كثيرا عنها و أصبحت المصالح الشخصية طاغية إلى درجة الشك في كل شيء . ما يحز في النفس استعمال الدين كمطية لتحقيق مآرب. كفانا تلاعبا و إستعباطا للآخرين ........... واحد يلهث وراء أنثى بحيل كثيرة و أخرى تتغزل بمشرقي و أخرى تضع صورتها بالنقاب أو على الأقل تقدم نفسها تقية في حين تسمي نفسها باسم غربي.... تذكروا يوم الحساب يوم تسألون عن أي حركة قمتم... [اقرأ المزيد]













