الثلاثاء, 04 جمادى الأولى, 1430
أيام الشباب كان المرء يحلم بالنجاح في دراسته
إيمانا منه بحل جذري لجميع المصاعب و المفتاح السحري
للمستقبل من إمتلاك منزلا بأحسن الأماكن القريبة من البحر
الى الزواج من فاتنة لا يستطيع الخيال تصويرها.......
طبعا المشروع كبيرا جدا عادة ما يفتح برنامجه أيام العطل
حين تلمح العين سيارة فارهة ...... آخر طراز يعني
في مبارزة مع الأقران و أصحاب الأجوار البعيدين جغرافيا
و يصل الأمر الى حساب رقم سلسلة السيارة المزمع إمتلاكها
الأمر سهلا : في السنة 03 دفعات تنتجها المصانع، ضارب عدد
السنوات المتبقية للتخرج والعمل ، إضافة الرقم المتحصل عليه الى الرقم الحالي
يعني الواحد يدرس الرياضيات و بعض العلوم الأخرى يستطيع عبرها بناء
نظرياته بدقة متناهية ...................................
......... تطوى السنين و معها تصعب الدروس والأيام معا
تتسع الهوة بين الأحلام والواقع و يؤجل التعمق في الموضوع للتركيز
أكثر على ضمان النجاح
و لكن الحال يصعب بالجامعة فهي تتطلب مصاريفا كثيرة
الحل يفرض نفسه بسرعة و هو تدبر عملا طيلة العطلة الصيفية
كيف ذلك ؟
الواحد سنة كاملة يكد في الدراسة و في النهاية لا يأخذ نصيبا من
الراحة كرفاقه يمضيه بين البحر و التنزه هنا وهناك.......
بعد البحث و التمحيص من فلان الى إبن علان........تسهيل مأمورية يعني
و جد الحل
دكان بيع عصائر
في الصباح الباكريحضر العصائر بالمنزل الذي ينام بزاويته
و باقي اليوم يغسل الأواني و يسقي العطاشى بمقابل يقبضه
صاحب المحل الجالس خلف" الكاسة" يسبح و يرد السلام على المارة
في إشارة تعني :
تعالى إشرب عندنا أعذب العصائر
....................... ينتهي الصيف لتبدأ سنة جديدة
و معها مرحلة أصعب مما سبقها
الإنسان تغرب منذ الصغر..............لا ترحمه السنين و حتى العباد
ليس كلهم ........بل البعض ..........الله يهديهم
مرت فترة الجامعة كلمح البصر و قد توجت بالحصول على الأجازة
بمعدل مشرف جدا....الحمد لله على الاقل الجهد لم يضع هباءا
الآن بدا التفكير في مرحلة ما أهم
مواصلة الدراسات العليا بالخارج
.......................................................... قصة من الواقع في جزءها الاول.........
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













