يكسب البشر من خلا ل دراسته زادا من المفروض يستعين به في العيش
و شق طريقه مستنيرا بتجارب الآخرين ليأخذ الصالح و يترك الطالح
هذا في النظري
أما في التطبيق
تتعدد الحالات التي تحبط و تتداخل الأحداث بشكلا دراماتيكي
تكون أهم المؤثرات عاطفية لا غير فتنقلب الأمور الى الأسوأ
حين يقدم الإنسان على مشروع تكون أول خطوة دراسته من جميع النواحي
و الإستعانة بأهل الخبرة الثقاة أو إستشارة العلماء أمرا حتمي
كما يجب التمهل و عدم التسرع للتروي
موضوع اليوم هو الإختيار لتكوين أسرة
هذا أمرا طبيعيا يصبح واجبا على من بلغ و أصبح قادرا على تحمل المسؤولية
ماديا و معنويا
هنا تبدأ المعظلة لبعض الحالات و يخضع الجميع الى عديد القوى
الرجل :
الحالة الأولى : لازال يدرس و سيأتي العمل ...أقول سيأتي
و لكن اهله يساعدونه و يتكفلون حتى إذا دخل القفص الذهبي أصبح
واجبا عليه المضي قدما و إن إنجب منذ السنة الأولى فهذا خير ضمانا
للإستمرار مع شريكة حياته
الحالة الثانية : تقدم به السن بعد سنين من الدراسة و البحث والتوظيف..و..و
و أخيرا جاء دوره...........أقرانه من نفس سنه أولادهم على عتبة البلوغ
و لم يبق غير تشريك الأهل في الإختيار............و غالبا يقع الإختيار على بنت
يكون الفارق في السن كبيرا
الحالة الثالثة :
شاب هاجر الى الغرب ...عفوا ليس الشرق لأنه يستحيل عليه كعربي حتى سياحة لا
سبيل اليه... ...المهم عمل لسنوات و إضطر
للزواج من أجنبية حتى يحصل على إقامة قانونية و حتى جنسية ...عادة تكون
الزوجة كبيرة في السن ...و طبعا لا تستمر هذه الزيجة بل يذهب كل في شأنه
فيعود لبلده مدججا بحفنة من العملة الصعبة و سيارة فاخرة تسيل لعاب الكثير و الكثيرات
مع سلسلة ذهبية في عنقه و خواتم ...الخ من المجوهرات الرجالية ...عفوا الموضة تفرض
ذلك فالواحد لازم يكون إبن عصره
فيعيد التاريخ من آخر فصل توقف عنده و ذلك بالزواج من بنت بلده تصغره بعقدين
على الأقل و تخيل معي واحد يريد السهر والآخر يريد النوم ...أما إن تركها قرب عائلته
و سافر لعمله فطعم الحياة يصبح بألوان قوس قزح ...حتى الحوالات المرسلة للزوجة
لا تغير كثيرا بل و تصبح مصدر شد وجذب بين العائلة كل في حاجة (....)
الحالات الثلاث حاولت تلخيص من خلالها أهم ما يجري للرجال و النساء لديهن
فصلا آخر :
فواحدة أمها تعمل المستحيل لتزويجها بأقرب جار حتى إذا وجع الأم رأسها تكون قريبة
منها بنتها و يحدث ما يحدث تتحمل النبت لعيون أمها
و اخرى تتزوج رجلا يعمل بالخارج يزورها مرة في السنة لمدة قصيرة
و اخرى تتزوج بأجنبي أسلم على يديها قبل عقد القران بسويعات و من بعد يعلم الله
والمشكل هي تربية الأبناء..........
من مصر
جارى العزيز
هنا أصبت هدف ربما يغفل عنه الكثيرون
ويكون المسؤل الأول والأخير عنه الظروف
وينتج جيل يتيم أو متسع الهوه بينه وبين أبنائه
للفارق الشاسع فى السن
ذكرنى مقالك بقصه لصيادين
ذهبا ليصتادا فحصل الأول على سمكه كبيره
فقام ليمشى
فسأله الثانى إلى أين؟
قال لزوجتى وأولادى
قال الم تصتاد أكثر
فقال لهُ لما؟
قال لتبيع ما تصتاد
فقال ولما؟
قال ليكون عندكـ نقود كثيره
قال ولما؟
قال لتصبح غنى
وعندما تكبر تستريح وتجلس بين أسرتكـ وأولادكـ فى سرور
قال وهذا ما سوف أفعله الأن سأذهب لأستريح لن أنتظر حتى يمضى العمر بى
ليتنا نرى ان الزواج بناء أسره وليس مكمل لرحلة العمر
أعتذر على إطالتى
مودتى واحترامى لكـ
؛؛دنياا؛؛
رابطة مدونى جيران